التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشاريع رؤية 2030


مشروع تحلية المياه المالحة باستخدام الطاقة الشمسية

بدأ تنفيذ المشروع ضمن مبادرة خادم الحرمين الشريفين لتحلية المياه المالحة باستخدام الطاقة الشمسية لاستغلال فرصة توفر الموارد الشمسية لمواجهة تحدي الحرج المائي في المملكة، دشن ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، المشروع في نوفمبر 2018.
يتمثل التأثير الاقتصادي للمشروع في تقليل التكاليف الناتجة عن إعادة توجيه الطاقة الطبيعية لبيعها في الأسواق العالمية لتعظيم الدخل. كما يتمثل التأثير البيئي بإزالة نسب عالية من الانبعاثات الكربونية التي تنشأ بسبب تطبيقات ضخمة الاستهلاك في المملكة، مثل التحلية والتبريد والتكييف وإنتاج الطاقة، وذلك تماشيًا مع أهداف رؤية السعودية 2030 في الاعتماد على الطاقة النظيفة والحد من الانبعاثات الكربونية.
يتكون المشروع من محطة فرعية لتحلية المياه باستخدام تقنيات التناضح العكسي، ومحطة فرعية لإنتاج الطاقة الكهربائية باستخدام الألواح الكهروضوئية الشمسية. 

أهداف المشروع :
1. تخفيف الضغط على المصادر النفطية الطبيعية للمملكة.
2. تخفيض تكلفة تحلية المياه لكل متر مكعب .
3.الريادة العالمية في مجال تحلية المياه بالطاقة الشمسية.



مشروع مفاعل الأبحاث منخفض الطاقة

يُعد مشروع مفاعل الأبحاث النووي، الذي دشنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، الأول من نوعه في المملكة العربية السعودية ،يسهم هذا المشروع في تصميم وتطوير صناعة المفاعلات النووية في المملكة، وتطوير وتأهيل الكفاءات وبناء الكوادر البشرية لتشغيل مفاعلات الطاقة، ونقل تقنياتها، تحقيقًا لرؤية السعودية 2030 في تنويع مصادر الاقتصاد والطاقة المتجددة ، إذ وضعت مواصفات المفاعل وصممت من قبل كوادر وطنية شابة وخبرات من مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، وبمشاركة مدينة الملك عبد الله للطاقة الذرية والمتجددة، وبيوت خبرة عالمية.

يعتبر مفاعل الأبحاث النووي منخفض الطاقة من مفاعلات الحوض المفتوح، وتتميز هذه المفاعلات بمواصفات تلائم الاستخدامات البحثية بمعايير أمن وسلامة عالية جداً، حيث يعمل بضغط منخفض مع اعتماده على الدوران الطبيعي للتبريد والذي يجعل منه أداة مثالية للبحث والتطوير والتدريب في مجالات العلوم النووية والعلوم ذات العلاقة.

 

أهداف المشروع:

1.نقل تقنية بناء وتشغيل المفاعلات النووية .

2.منشأة تدريبية وتعليمية رئيسة لتطوير الكوادر الوطنية في المجالات النووية.

3. دعم البحث والتطوير في العلوم ذات العلاقة .

4. تأهيل الشركات الوطنية في تصنيع بعض أجزاء المفاعل.



مشروع محطة تحلية بتقنية الامتصاص

بدأ العمل في هذا المشروع منذ عام 2017، بهدف تصميم نظام تحلية مياه جديد وتحليله واختباره وتقييمه، وتطويره محليًا بشراكات دولية، بحيث تعمل مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية على تقديم الدعم التقني للمؤسسة العامة لتحلية المياه لبناء محطة التحلية متعددة التهجين والبلورة، بجمع نظام التحلية والتبريد المشترك ونظام بلورة الأملاح، وربطهما بمصدر طاقة متجدد في محطة التحلية الرئيسة بمدينة رابغ.

وتستهدف هذه الجهود الوصول إلى قطاع مياه مستدام ينمي الموارد المائية ويصون البيئة، تحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 في هذا المجال.

أهداف المشروع:

1. اختبار مبدأ الرجيع الملحي الصفري من النواحي العلمية والاقتصادية والفنية والعملية.

2. نقل وتوطين تقنيات وتطبيقات المياه المستحدثة ، بتعاون مع شريك دولي ومع جهات وجامعات محلية والاستعانة بالكوادر الوطنية والمحتوى المحلي الوطني.

3. إثبات السابقة العلمية للمحطة على نطاق صناعي صغير.

4. الاستفادة وبناء الخبرة من استخدام الطاقة المتجددة المباشرة في تحلية المياه والتحلية الحرارية .


 

تعليقات

  1. مشاريع رائعة وضخمة 👌🏼

    ردحذف
  2. مشاربع يفخر بها المواطن السعودي أنها تتم في بلده 🤍 دمتي لنا يامملكتنا الغاليييية

    ردحذف
  3. مشاريع تستحق الفخر

    ردحذف

إرسال تعليق

أترك لنا تعليقاً.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأثير الرؤية اقتصادياً على المملكة

شهد الاقتصاد السعودي خلال عصره الحديث نموًا على مستوى عدد كبير من القطاعات، مستغلاً بذلك الموارد الطبيعية في المملكة، وموقعها الجغرافي والحضاري بين قارات العالم الثلاث.  نتج عن هذا النمو بناء قاعدة اقتصادية متينة، حيث أصبح ضمن أكبر عشرين اقتصاد عالمي وعضواً فاعلاً في مجموعة العشرين، وأحد اللاعبين الرئيسيين في الاقتصاد العالمي وأسواق النفط العالمية، مدعومًا بنظام مالي قوي وقطاع بنكي فعال، وشركات حكومية عملاقة تستند على كوادر سعودية ذات تأهيل عالٍ. كما شهدت المملكة خلال السنوات الماضية إصلاحات هيكلية على الجانب الاقتصادي والمالي، مما يعزز من رفع معدلات النمو الاقتصادي مع الحفاظ على الاستقرار والاستدامة المالية.  ويظهر هذا جلياً في تحســـن بيئة الأعمال في المملكة، والســـعي المســـتمر لتمكين القطاع الخاص في دعم التنويع الاقتصادي عبر تحسين بيئة الأعمال وتذليل المعوقات لجعلها بيئة أكثر جاذبية بالإضافة إلى الاستثمار في القطاعات غير المستغلة سابقاً وكذلك تحسين البيئة الاستثمارية وزيادة جاذبيتها للمستثمرين المحليين والأجانب. وفي سبيل تطوير الاقتصاد وتنويعه وتخفيف الاعتماد على النفط، أ...