التخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزانية وفق خطط رؤية 2030


شهد صدور ميزانية السعودية 2022، كما هو متوقع، أرقاما متنوعة ومختلفة في القطاعات المالية، وعكست ما خطط له من برامج رؤية المملكة 2030، فحقيقة متوقع تحقيق إيرادات نحو 1050 مليار ريال العام المقبل، بزيادة نحو 12.5 في المائة عن العام الحالي، وأهم عوامل في الزيادة تطورات الأداء المالي، وتحسن أوضاع الاقتصاد العالمي، والإصلاحات المالية والاقتصادية والصحية محليا، وما جرته من تحسن في الاقتصاد الوطني وتعافيه من الجائحة، بحمد الله.
وكما هو متوقع أن تبلغ إيرادات الضرائب في عام  2021 نحو ثلث الإيرادات، أي نحو 300 مليار ريال، ومتوقع أن تنخفض بضعة عشر مليار ريال في العام المقبل، في المقابل متوقع أن تزيد الإيرادات الأخرى، ومنها الأرباح من الاستثمارات العامة.
وأيضا متوقع نفقات نحو 950 مليار ريال، بانخفاض بسيط نحو 50 مليار ريال عن العام الحالي، ومن أهم أسباب الانخفاض تحسن كفاءة الإنفاق، وإنجاز مشاريع عامة.



 

تعليقات

إرسال تعليق

أترك لنا تعليقاً.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

تأثير الرؤية اقتصادياً على المملكة

شهد الاقتصاد السعودي خلال عصره الحديث نموًا على مستوى عدد كبير من القطاعات، مستغلاً بذلك الموارد الطبيعية في المملكة، وموقعها الجغرافي والحضاري بين قارات العالم الثلاث.  نتج عن هذا النمو بناء قاعدة اقتصادية متينة، حيث أصبح ضمن أكبر عشرين اقتصاد عالمي وعضواً فاعلاً في مجموعة العشرين، وأحد اللاعبين الرئيسيين في الاقتصاد العالمي وأسواق النفط العالمية، مدعومًا بنظام مالي قوي وقطاع بنكي فعال، وشركات حكومية عملاقة تستند على كوادر سعودية ذات تأهيل عالٍ. كما شهدت المملكة خلال السنوات الماضية إصلاحات هيكلية على الجانب الاقتصادي والمالي، مما يعزز من رفع معدلات النمو الاقتصادي مع الحفاظ على الاستقرار والاستدامة المالية.  ويظهر هذا جلياً في تحســـن بيئة الأعمال في المملكة، والســـعي المســـتمر لتمكين القطاع الخاص في دعم التنويع الاقتصادي عبر تحسين بيئة الأعمال وتذليل المعوقات لجعلها بيئة أكثر جاذبية بالإضافة إلى الاستثمار في القطاعات غير المستغلة سابقاً وكذلك تحسين البيئة الاستثمارية وزيادة جاذبيتها للمستثمرين المحليين والأجانب. وفي سبيل تطوير الاقتصاد وتنويعه وتخفيف الاعتماد على النفط، أ...